الصفحة الرئيسية
منذ تنصيب القس باسم خليل نجم قسا للطائفة في رام الله ، بدأ يعمل جاهدا من اجل إقامة صرح علمي يخدم أبناء الوطن عامه، وابناء الطائفة خاصة وقد أثمرت جهوده، واتصالاته الخارجية بتحقيق ذاك الحلم الكبير الذي ظل يراوده.
وفي عام 1965 رأت الفكرة النور. ووضعت لبناتها الأولى برعاية المطران داود حداد آنذاك مطران الكنيسة اللوثرية في فلسطين والأردن ومركزها الدباغة في القدس، وبدأت المدرسة بصف واحد مكون من ستة طلاب تقوم على تعليمهم معلمة واحده هي الين ميشيل خياط في مبنى الكنيسة، ودأب على تطويرها من خلال افتتاح صف كل عام، وبمساعدة الانسه مارغو خبيص التي عينت نائبة له عام 1969، ونتيجة الاتصالات المستمرة ثم شراء قطعة أرض عام 1975 بالقرب من الكنيسة بني عليها طابقان للصفوف من الروضة وحتى الصف التاسع الأساسي بمساعدة اللجنة السويدية للاتحاد اللوثري.